jump to navigation

تقرير خاص بالدورة التكوينية: فن الخطابة و الإلقاء، التقرير من إعداد : ماجدة بولعيد وأمينة الوليدي يونيو 3, 2011

Posted by Admin in غير مصنف.
trackback

تقرير خاص بالدورة التكوينية، التي نظمت برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وذلك يوم الخميس فاتح جمادى الثانية 1432هـ، الموافق لـ 5 ماي 2011م،
تحت عنوان: فن الخطابة و الإلقاء

التقرير من إعداد : ماجدة بولعيد وأمينة الوليدي

بسم الله الرحمان الرحيم

تقوم هذه الدورة التكوينية على أساسين:
الأول: يتجلى في الجانب العلمي المنهجي من خلال محاضرة ألقاها الدكتور عبد الرحيم الرحموني، تحت موضوع” فن الخطابة” وقد خصصت لها الجلسة الصباحية.
والثاني: يتجلى في الجانب الإجرائي التطبيقي، تكلف به الدكتور أحمد مزهار، وخصصت له الجلسة المسائية.
وقد حضر للمشاركة في هذه الدورة التكوينية حوالي تسعون طالبا من مختلف المستويات.
_الجلسة الصباحية:
المسير: الطالب عبد القادر المغاري
09:30 افتتاح الجلسة.
افتتحت الجلسة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من قبل الطالب عبد الله زكي .
09.40 : كلمة للدكتور الفاضل عبد الله الهلالي، تحدث فيها عن:
ـ أهمية فن الخطابة ومدى حاجة الطلبة إليها، وذلك لما لها من دور فعال في اكتساب مهارة الاقناع والتأثير في المخاطب.
ـ الأهمية الكبرى التي تكتسيها مثل هذه الدورات التي تدخل ضمن ما سطرته الوحدة،وذلك من خلال الجمع بين الجانب النظري العلمي المنهجي ونظيره الإجراء التطبيقي، ثم بعد ذلك أعطى الدكتور نبذة مختصرة حول المسار العلمي والمهني لكل من الأستاذين: عبد الرحيم الرحموني وأحمد مزهار.
09:50:محاضرة الدكتور عبد الرحيم الرحموني تحت عنوان” فن الخطابة”:
حاول الدكتور من خلال محاضرته السالفة الذكر تقديم درر نفيسة في فن الخطابة استطاع الطلبة من خلالها الإطلاع على هذا الفن، والإحاطة بمختلف جوانبه، ومن أهم الأفكار المستخلصة من هذه المحاضرة ما يلي:
ـ أن الخطابة التي عرفها العرب قبل الإسلام ليست هي عينها بعده، فالإسلام غير مسار الخطابة شكلا ومضمونا.
ـ أن ما يلقى في المساجد وغيرها لا علاقة له بالخطابة، وإنما هي مجرد خطابات.
ـ الخطابة كانت لها المكانة العليا بالمقارنة مع الشعر؛ لأن هذا الأخير يضم الأسياد والصعاليك، بخلاف الخطابة، فقد كان لا يرقى منابرها إلا السادة الأشراف لمكانتها العالية.
ـ الخطابة مشتقة من الخطب، وهو الأمر الجلل العظيم الذي يؤثر في نفس الخطيب، لذلك عمت الخطابة كل المجالات قبل الإسلام لأن كلاهما يرتكز على الاقناع والتأثير.
ـ بعد مجيء الإسلام، حافظ على الركن الإبداعي للخطابة، الذي كان حاضرا قبل الإسلام إلا أنه وجهه توجيها خاصا.
ـ لتحقق الخطابة لابد من توفر ثلاث ركائز:
الخطيب : ويشترط فيه توفر أربعة جوانب:
*الجانب العقدي: أبرز شيء فيه أن يكون مؤمنا بما يقول وعاملا به.
*الجانب النفسي: أهم ما يميزه أن يكون الخطيب رابط الجأش تابث الجنان، يصعب استفزازه.
*الجانب الصوتي: يشترط فيه شرطين أساسيين: جهارة الصوت، السلامة من اللحن.
*الجانب المظهري: فالمظهر له دور في التأثير على المخاطب إذ به يتم الحكم على الخطيب إما سلبا أو إيجابا.
السامع: للاستماع أهمية كبرى ما يبرز ذلك تقديم القرآن الكريم السمع على البصر والفؤاد، لأن أول حاسة تتفتق لدى الإنسان هي السمع، لذلك يتوجب عليه أن يحسن الإنصات وذلك ما يسمى ببلاغة الاستماع، حتى يحصل له الاقتناع.
الخطبة بنصها:
لتحقق الخطبة هدفها لابد من ما توفر أمرين أساسيين:
أولها: أن تتضمن حججا وبراهين لوجود الإقناع مع مراعاة مقتضى الحال.
ثانيها: الجانب الأسلوبي وذلك من خلال بلاغة النص ووضوحه وهو أمر بالغ الأهمية.
وفي ختام حديثه ذكر عبارة بليغة قدمت نموذجا للخطيب الناجح وهي :الخطابة أساسها الطبع وعمودها الدربة وجناحاها رواية الكلام”.
11:20: المناقشة:
تتمحور جل المناقشات التي طرحت أثناء الجلسة الصباحية حول الأسئلة التالية:
ـ ما هي الآليات التي ترشد إلى الوصول لفن الخطابة والتمكن منها؟
ـ ما الفرق بين الخطابة والخطاب؟
ـ كيف السبيل إلى رد الاعتبار لفن الخطابة في عصر أصبح النص مقيدا؟
ـ ما دور الكليات والجامعات في تكوين الخطباء؟
11:50: كلمة الأستاذ بوحمدي:
جاءت كلمة الدكتور محمد بوحمدي كختام للجلسة الصباحية عزز فيها حديث الدكتور عبد الرحيم الرحموني بإضافات لطيفة أبرزها:
ـ ما يتعلق بالمظهر، ذكر قولة صينية مفادها: في وطني يعرفني الناس باسمي وفي خارجه يعرفني بهندامي.
ـ ذكر أن نظرية التواصل في كل المجالات ترتكز على ثلاث مرتكزات: السمع الجيد، الفهم الجيد، الرد الجيد.
12:00: اختتام الجلسة الصباحية.
_الجلسه المسائية:

المسيرة: الطالبة جميلة توفيق.
15:00:افتتاح الجلسة:
افتتحت الجلسة بقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم: الطالب عبد الله زكي.
10:15: دورة تدريبية في فن الإلقاء – “الدكتور أحمد مزهار” –
ـ تحدث الأستاذ بداية عن أهمية هذه الدورة، وأن مثيلاتها في العادة تستغرق ثلاثين يوما حتى تحقق هدفها المرجو ألا وهو اكتساب مهارة الإلقاء.
بعد ذلك تم تسليم استمارات من قبل الأستاذ لكافة المشاركين من أجل إبداء كل واحد منهم انتظاراته من هذه الدورة، ثم عرج على الأهداف المرسومة من هذه الدورة وهي ثلاثة:
ـ التمييز بين عناصر الإلقاء الصوتي(مهارات الصوت).
ـ التمييز بين عناصر الإلقاء الجسدي (مهارات الجسد).
ـ التمييز بين عناصر الإلقاء المضمون(مهارات الإعداد والتقييم).
بعد ذلك فصل القول في عناصر الإلقاء المذكورة سالفا:
1 ـ عناصر الإلقاء الصوتي وهي خمسة :
ـ معدل السرعة والتوقفات:هذا العنصر له تأثير على المتلقي وذلك عن طريق التنوع في الصوت، واختيار الملقي لحظات التوقف المناسبة لإثارة تفكير المستمعين.
ـ حجم الصوت: تحديد حجم الصوت يجب أن يتناسب مع حجم القاعة وأن يكون متناسب مع المضامين.
ـ طبقة الصوت: للصوت مجموعة من الطبقات، والتحكم فيه له أهمية لإعطاء المعنى الدقيق للجملة.
ـ نوعية الصوت: صفة فريدة تميز صوت الشخص عن أصوات الآخرين.
ـ نطق الكلمات: عملية ميكانيكية لتشكل الأصوات، ومعظم أخطاء النطق سببها في الغالب يرجع إلى العادة أو لأسباب خلقية.
• تـمريـن:
عبارة عن تقديم عرض وظفت فيه عناصر الالقاء الصوتي من قبل بعض الطلبة المتطوعين.
2 ـ عناصر الإلقاء الجسدي وهي ستة:
ـ المظهر: الصفة الفيزيائية للمتكلم تعبر عن الطريقة التي يلبس بها وهي إشارة غير لفظية هامة.
ـ الوقوف: فحركة الوقوف لديها كذلك رسالة، إذ على المتكلم أن يبدو مرتاحا واثقا أثناء إلقاءه.
ـ تعابير الوجه: لابد من إضفاء تعابير (أو مشاعر) على الوجه تتناسب مع مضمون الكلام.
ـ الاتصال البصري: النظر المباشر في أعين الجمهور له أثر مهم في التأثر، فهو معيار للمصداقية والحماس والاهتمام والثقة.
ـ الإيماءات: مساعدات هامة لرسائلنا الشفهية.
• تـمرين:
ورشات لإعداد عرض مشروع خيري لمدة عشر دقائق، قدم فيها خمس مجموعات خمسة عروض حاولوا فيها توظيف عناصر الالقاء الصوتي والجسدي.
3 ـ عناصر إلقاء المضمون وهي سبعة:
ـ مراعاة الفئة المستهدفة في إعداد الموضوع: إذ المضمون يتغير بحسب نوعية المستمعين.
ـ الأمانة والصدق.
ـ شد الانتباه: وذلك عن طريق تضمين النص أو الموضوع مجموعة من التمارين أو القصص أو ذكر أمثال مع تجنب الإطالة لتفادي الملل والرتابة.
ـ ضبط المادة: فكلما كان المتلقي متمكنا من مادته إلا وكان الالقاء أحسن.
ـ مراعاة الأنماط الثلاثية للشخصية إذا أنماط تفكير الآخرين ثلاث وهي:
ـ النمط البصري ـ النمط الحسي ـ النمط السمعي.
ـ إدارة الوقت المحدد:وذلك بعدم تجاوزه واختزاله قدر الإمكان.
ـ الحفاظ على جو التعلم بمتعة: من مظاهره تضمين الكلام بعض النكث والألغاز بغية التحفيز على الفهم.
وختم الأستاذ أحمد مزهار عرضه بذكر بعض النصائح من أهمها:
ـ وجوب تنزيل هذه العناصر الثلاثية على أرض الواقع وتفادي إبقاءها حبيسة الصدور.
17:50: كلمة ختامية الدكتور الفاضل عبد الله الهلالي، تتضمن:
ـ شكر الأستاذين على جهدهما الذي بذلاه في إنجاح هذه الدورة.
ـ الرائد الأساس من هذه الدورة هو التكوين والعطاء،العلم، فبغير ذلك لا يمكن تحقيق النمو والاستنهاض في جميع المستويات.
دعا إلى المزيد من العطاء والعلم والصبر والتحمل؛ لأنه هو السبيل للتكوين، وهذا الأخير لا يكتسب جملة واحدة، بل يأتي عن طريق حلقات متعددة مع كثير من الهمة والرغبة والجد والإخلاص.
18:00: كلمة للجنة المنظمة:
تقدم بها الطالب حمزة الشريف، شكر فيها القائمين على هذه الدورة من الأساتذة والمشاركين.

Advertisements

تعليقات»

No comments yet — be the first.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: