jump to navigation

الزيادة في الأبنية الصرفية الَعربية مارس 3, 2010

Posted by Admin in اللغة العربية.
trackback

إعداد أمنعي عزيز

أعالج في هذا المقال ظاهرة الزيادة في الأبنية الصرفية الَعربية لما لها من بعد دلالي رائد في مجال توليد الأبنية اللغوية

و صنع المصطلحات العربية الكثيرة للجذر الواحد ، و لقد استوقفت هذه الظاهرة اللغويين العرب قديما و حديثا ، فألفوا فيها المصنفات في تحديد الحروف الزائدة و بياني المعاني التي تفيدها زيادة على المعاني الأصلية ، و أفاضوا

في دراستهم للمعاني المحصلة من البنية جراء الحروف الزائدة ، و وقفوا على المواطن التي تزاد فيها الحروف ، و يبقى باب البحث في علل الزيادة مصدرا لمعرفة أسرار اللغة العربية مدى الزمان . فاتضح لي من متابعة دراسة الزيادة لدى القدامى و المحدثين أن هذه الظاهرة جديرة بالاهتمام و المتابعة ، للكشف عن عوامل مهمة في تنمية اللغة العربية .

و بذلك سأبين في هذا المقال صدى الحروف الزائدة في الأبنية الصرفية العربية بين اللغويين القدامى و لمحدثين فيما يتعلق بالتوليد و التنمية اللغوية .
مقدمة :

أحلل في هذا المقال مفهوم الزيادة في المستوى الصرفي مبرزا أهم الحروف التي اتفق الصرفيون القدامى على زيادتها في الأبنية الصرفية العربية ، مبينا مختلف التصنيفات التي تضمنت حروف الزيادة و مبرزا أهم و أجود هذه التصنيفات

و أبين اهتمام الصرفيين العرب القدامى بالحروف الزائدة في الأبنية الصرفية ، و أبين دور الزيادة في تحقيق معاني زائدة على المعنى الأصلي للصيغة الصرفية المجردة . و أتتبع النصوص المهمة التي تناولت واقع الزيادة الصرفية و أحلل درجة الأهمية لكل هذه النصوص .

العرض:

الزيادة في معناها اللغوي وردت بكل مشتقاتها عند النحاة و اللغويين تأتي كذلك عند الزمخشري فيما نص عليه “زاد الماء و المال و ازداد و ازددت مالا و ازداد الأمر صعوبة . و ازداد من الخير ازديادا ، و زاده الله مالا، و زاد في ماله و زاد على ما أراد ، و زاد على الشيء ضعّفه ، و أخذته بدرهم فزائدا ، و استزاد : طلب الزيادة ، و لا مستزاد على ما فعلت ، و لا مزيد عليه ، و تزايد السعر و تزيد .و تزايدوا في ثمن السلعة حتى بلغ منتهاه . و زايد أحد المتبايعين الآخر مزايدة و هو يتزيد في حديثه . و تزيدت الناقة : مدت بالعنق و سارت فوق العنق ، كأنها تقوم بركابها”[1]

و جاء في لسان العرب ” تقول استزدته أي طلبت منه الزيادة خلاف النقصان ، و منها الزائد ، و من قال الزوائد يعني قوائم الدابة ، و زوائد الأسد ، أظفاره ، و أنيابه ، و زئيره، و صولته”.[2]

و جاء في القاموس المحيط ” الزيد بالفتح و الكسر و التحريك ، الزيادة و المزيد النمو ، و زاده الله خيرا و زيده فزاد و ازداد “[3]

و الملاحظ أن هذه الكلمات مشتقة من حروف أصلية واحدة و تعني النمو و الزكاء يقول الزبيدي” الزيادة بالكسر ، والمزيد ، و المزاد ، و الزيدان ، بفتح فسكون كل ذلك بمعنى النمو و الزكاء”[4]

فالمعاجم العربية تتفق على المعنى اللغوي لهذه الكلمة فمعناها لا يخرج عن دائرة الكثرة ، والنمو ، و الامتداد ، و كلها توحي بمعنى الزيادة و الزكاء .

و جاء الفعل ( زاد ) في القرآن الكريم في مواضع عديدة في مقابل الفعل( نقص ) قال تعالى ” في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا”[5]

و الفعل زاد فعل متعدي مفعولين و مصدره الزيادة و الزيد ، قال سيبويه ” كذلك زيد المرء بعد انتقاصه ” [6]

و وردت مادة ( زيد ) في الحديث الشريف في حديث القيامة ، ” عشر أمثالها فأزيد ” هكذا يروى بكسر الزاي عل أنه فعل مستقبل و لو روي بسكون الزاي و فتح الياء على أنه اسم بمعنى أكثر لجاز ” [7]

و إذا كانت المعاجم العربية و المصادر اللغوية القديمة قد توحد فهمها لمعنى الزيادة فإن المراجع العربية الحديثة لم تبتعد في تحيد

ها للزيادة عما قرره القدامى و ذلك ما هو واضح في دائرة معارف القرن العشرين حين يقرر صاحبها أن ” زاد الشيء يزيد زيدا و زيادة ، نما و زاد فهو لازم و متعدي ، و أزيده أنماه “[8]

و يعمق المعنى نفسه صاحبا الإفصاح في فقه اللغة فيقرّران أن : ” الزيادة : زاد الشيء يزيد شيئا ، و زيادة و مزيدا و مزادا و زيدانا ، و ازداد و زيّد و تزايد : نما وكثر ، و زاده و زيده جعله يزيد ، و زاد الله فلانا خيرا أعطاه ، و استزاد : طلب الزيادة ، و التزيد : تكلف الزيادة في الكلام و غيره “[9]

و أما اصطلاحا فيتحدد مفهومها انطلاقا من تحديد وضعها في اللغة العربية بشقيها الصرفي و التركيبي .

فأما الزيادة على المستوى الصرفي فقد حظيت بقسط وافر من اهتمام اللغويين قديما و حديثا ،و أما الزيادة في المستوى التركيبي فقد شهدت جالا عنيفا بين النحاة و الصرفيين ، فيما يتعلق بمفهومها و بتحديد الحرف الزائد و مدى تأثيره على التركيب اللغوي .

تعني الزيادة في المستوى الصرفي إضافة حرف أو أكثر إلى أصل الكلمة بقصد إفادة معنى جديدا و يعرف الحرف الزائد بسقوطه في أصل الوضع تحقيقا ، أو تقديرا .

و إذا كان الصرفيون- منذ القديم – على دراسة أحوال الزيادة و شروطها ، و دلالة الحروف التي يتوصل بها إلى معرفة الزيادة من الأصل فإنهم لم يعرّفوا مصطلح الزيادة في المستوى الصرفي و اكتفوا بتحديدها و سرد الزائد من الأفعال و الأسماء و الصفات .

و هو ما نجده غالبا على كتب الصرفيين من أمثال بن عصفور في الممتع في التصريف [10]و ابن مالك الذي نراه يكتفي بسرد الأفعال المزيدة دون تعرف لمصطلح الزيادة يقول :

كأعلم الفعل يأتي للزيادة مع والى و ولّى و استقام و احرنجم انفصلا [11]

أي يأتي الزائد كأعلم على وزن أفعل بزيادة همزة القطع على الثلاثي ، و يأتي على وزن فاعل مثل( هارب )، و على وزن ( فعّل ) مثل (ولّى) ويأتي على وزن استفعل نحو استقام .

و يرجع سبب إغفال ابن مالك لتفصيل القول في معنى الزيادة فيما يبدو إلى قصور النظم عن ذلك ، و عليه اكتفى بسرد الأفعال المزيدة دون تعرف للزيادة .

و التوجه نفسه نجده عند الرضي في شرح الشافية لابن الحاجب [12]

و مع ذلك يضطلع أحد اللغويين المحدثين بهذا الدور فنراه يعرف الزيادة الصرفية بأنها تتحقق بإلحاق الكلمة ما ليس منها من الحروف لأغراض معّيّنة معنوية و لفظية ، ويمثل لهما على التوالي ب- ألف جدار ، و واو صاروخ[13]

و انطلاقا من هذا التعريف يمكن القول أن الزيادة لها استعمالان في المستوى الصرفي : استعمال خاص ، و استعمال عام ، فالاستعمال العام يعني ” كل ما زاد على بنية الكلمة الأصلية سواء أكانت ثلاثية الوضع أم زائدة على الثلاثة في أصل وضعها ، و سواء أكانت الزيادة من حروف خاصة أم كانت من تضعيف بعض حروف الكلمة الأصلية “[14]

و أما الاستعمال الخاص فيقتصر على الحروف العشرة التي سمي حروف الزيادة و التي صنفها النحاة الصرفيون في تراكيب متفاوتة من حيث الإفادة و الجودة ، فأبو عثمان المازني يصنفها في قوله ” هويت السمان “[15].

و قد جمعها الزجاج في قوله سألتمونيها ” و قد سئل عنها فقبيل له نعم ظانين أنه على حذف أداة الاستفهام فقال فقد أجبتكم “[16] .

و يذكر بحرق الحضرمي في شرح لامية الأفعال لابن مالك أنّ من اللغويّين من صنّف هذه الحروف الزائدة فيما يزيد عن مئة و ثلاثين تركيبا : قال : ” و صنف بعضهم فيها تأليفا سماه إتحاف أهل السيادة بضوابط حروف الزيادة ، ذكر فيه ما ينيّف على مئة و ثلاثين تركيبا “[17]

, أشار ابن مالك إلى بعض هذه التراكيب في قوله :

و لمّا بدت في خده أحرف مز يدة لجمال منه دمع سحوم

فرحت بها جهلا و قلت مهنّئا هناء و تسليم فلا من يلوم

و كنت حسبتها غرورا و غفلة أمانا و تسهيلا لوصل يدوم

فأسلمني و ناء بعد تعطف تلا يوم أنسي جلاء عظيم [18]

يرى الرضي أن حروف الزيادة جمعت فيما يزيد عن عشرين تركيبا يقول ” و قد جمع ابن خروف منها نيّفا و عشرين تركيبا ، محكيا و غير محكي “[19]

و قد أورد الزمخشري هذه الحروف في أمثلتها المتواضع عليها فقال ” و الحروف الزوائد هي التي يشملها قولك اليوم تنساه، أو و آتاه سليمان ، أو السمان هويت “[20]ملخصا بذلك أشهر التراكيب التي صيغت فيها حروف الزيادة دون أن ينص على الأجود منها .

و لعل أجود تركيب يجمع حروف الزيادة جمعا دقيقا قول ابن مالك ” أمان وتسهيل ” من قوله:

هناء و تسليم تلا يوم أنسه نهاية مسئول أمان و تسهيل [21]

و هو ما جعل الرضي يفضله على غيره من سائر التراكيب التي صنفت حروف الزيادة دون إهمال لواحد منها مع جمال لفظها و حسن تركيبها يقول “و أحسنها لفظا و معنى قوله :

سألت الحروف الزائدات عن اسمها فقالت و لم تبخل أمان وتسهيل [22]

و هو بذلك يرجح تصنيف ابن مالك لتفوقه على سائر التراكيب الأخرى . لقد نبه الرضي أن كون هذه الحروف زائدة لا يعني أنها غير أصلية مطلقا بل تكون زائدة و غير زائدة يقول : ” ليس معنى كونها حروف الزيادة أنها لا تكون إلاّ زائدة ، إذ ما منها حرف إلاّ و يكون أصلا في كثير من المواضع “[23]

يشير بذلك إلى أن هذه الحروف تأتي أصلية من الكلمات مثل : سأل – نفع – سما – هضم- …و معنى كون هذه الحروف زوائد يعني أنه لا يزاد سواها غلاّ ما كان عن طريق التضعيف و غير التضعيف بالألف فإنها لا تضعف يقول الرضي : ” بل المعنى أنه إذا زيد حرف على الكلمة لا يكون ذلك المزيد إلاّ من هذه الحروف إلاّ أن يكون المزيد تضعيفا سواء، كان التضعيف للإلحاق أو لغيره “[24] .

و لقد زيدت هذه الحروف المتواضع على زيادتها في الفعل و الاسم دون الحرف لأن ” من سنن العرب الزيادة إما للأسماء أو الأفعال …”[25]

و تقتصر الزيادة في البنية الصرفية على القسمين المذكورين من أقسام الكلام العربي ، لأن الزيادة تكون ضرب من التصرف و لا يكون ذلك في الحروف لعدم دخولها التصرف .

و ما يمكن استنتاجه من هذه النصوص عن مفهوم الزيادة هو اتفاقها على أن معنى الزيادة هو المعنى المحصل من البناء دون الإخلال بالمعنى اللغوي الأصلي فيظل البناء المزيد محتفظا بالمعنى اللغوي للزيادة مع تحديد معناه الصرفي الدقيق بضوابط تقيد معناه الجديد و تميّزه عن المعنى الأصلي ، وبذلك فالزيادة كمصطلح لم تتنصل كلية من معناها الأصلي فمعاني ، الكثرة و النمو و الامتداد و التكلف ، و الادعاء كلها تبقى حاضرة في المفهوم الاصطلاحي للزيادة الصرفية لينشا التواصل بين المعنيين اللغوي و الاصطلاحي .

و بناء على ما تقدم يمكننا القول بأن مفهوم الزيادة في اصطلاح الصرفيين يعني زيادة حرف أو حرفين أو ثلاثة على أصل بنية الكلمة سواء كانت اسما أو فعلا لإنشاء فائدة معينة .

غير أن للمسألة وجها آخر يكمن في تعارض ما قرره الصرفيون القدامى من حصرهم الحروف الزائدة من الناحية الصرفية على حروف بعينها المعروفة بحروف – سألتمونيها- أو – هناء و تسليم – أو اليوم تنساه – أو و آتاه سليمان – مع ما يقرره اللغويون المحدثون من أن مصطلح الزيادة له إمكانية استغراق كل الحروف الهجائية العربية

و لهؤلاء حججهم و ابلغ هذه الحجج أن” ما طرأ على ما صنف ضمن الأصول الرباعية من زيادات لم ترد في حروف- سألتمونيها- “[26]و تسير هذه الفكرة جنبا إلى جنب مع ما قرره دكتور تمام حسان من أن حروف الأبجدية العربية صالحة عمليا لأن تكون زائدة في الأبنية و تحقق من المعاني الوظيفية ما تحققه حرف سألتمونيها عند زيادتها في الصيغ .[27]

و يبدو لنا من رؤى هؤلاء أن نظريتهم يحالفها الصواب كثيرا ] لذا ينبغي تفحصها و الوقوف على أبعادها إذ إن عملية التوليد التي تتميز بها اللغة العربية تقتضي من علماء اللغة البحث عن الوسائل الكفيلة بتطويرها و تنميتها وتهيئتها لمواكبة مستجدات العصر و إعدادها لموجهات التحديات المفروضة عليها ، و ما بنجم عن ذلك من استعمالات لغوية جديدة يكون للزيادة بكل حروف الهجاء منعرجا حاسما في صنع قوائم غير منتهية من المفردات و المصطلحات و خاصة إذا علمنا أن عشرات المفردات تتضمن الزيادة و ليست من حروف – سألتمونيها- منها الأفعال الآتية ك:

دحرج — درج و المزيد هو حرف الحاء

بعثر —- بثر وا لمزيد هو حرف العين

شقلب —- قلب و المزيد هو حرف الشين

عربد — عرد و المزيد هو حرف الباء

زغرد —- غرد و المزيد هو حرف الزاي

و الملاحظ على هذه الأفعال أنها رباعية ذات أصل ثلاثي و الحرف الزائد في كل منها ليس من حروف سألتمونيها مما يدل على صواب الفكرة التي ترخص صلاحية كل الحروف الهجائية للزيادة لتحقيق معاني كثيرة و فسح المجال أمام كل الحروف الهجائية للزيادة في الصيغ لتحقيق معاني وظيفية جديدة تكون رصيدا للغة العربية .

و هو ما يتفق مع تعليل الزمخشري ” معنى كونها زوائد أن كل حرف وقع زائدا في كلمة فإنه منها لا أنها تقع أبدا زوائد…”[28]

الخاتمة

تبّين لنا أن الزيادة واقع لغوي في البنية الصرفية العربية ، و الزيادة تعد معينا لا ينضب للغة العربية فهي تمد الأبنية الصرفية العربية بمعاني وظيفية جديدة على المعنى الأصلي للبنية المجردة ، و دعوة اللغويين العرب المحدثين إلى ضرورة زيادة كل الحروف الهجائية للبنية الصرفية دعوة تستحق الوقوف و المتابعة ، بالنظر إلى النتيجة العلمية الكبيرة التي تدعم به هذه الرؤية مجالات الاستعمال اللغوي العربي في جميع النشاطات العلمية و العملية .

و أن الزيادة في البنية تعد وسيلة تعبيرية ذات قيمة بيانية و ذلك بفضل التقابل بين أزواج من الكلمات تزيد إحداهما عن الأخرى حرفا أو حرفين أو ثلاثة أحرف فعندما نقابل بين الفعلين عشب – و اعشوشب فإن الكلمة الثانية زادت عن الكلمة الأولى في المعنى فهو معنى زائد عن الأصل [29] و هذا يدل على أن الحرف الزائد يكسب الصيغة بعدا دلاليا لم يكن قبل الزيادة ، وهذا يعد وسيلة تعبيرية من وسائل تنمية اللغة العربية و إثرائها و هو المسعى الذي تنشده الزيادة على المستوى الصرفي و هو مستمد من أن كل زيادة في الأحرف تؤدي إلى زيادة في المعنى أو يحصل الاختصاص في المعنى بفعل الزيادة في الأخرى .

الهوامش:

——————————————————————————–

– الزمخشري أبو القاسم محمود بن عمر ، جار الله : أساس البلاغة – بيروت – دار صادر للطباعة و النشر – د/ ط ، 1385ه ، 1965م – ص/ 280[1]

– ابن منظور الإفريقي : لسان العرب – بيروت – دار صادر – 1388ه- 1968م مادة (زيد)[2]

– الفيروز آبادي : القاموس المحيط – دمشق – مكتبة النوري – د/ط – د/ت ج/1 ص/1-298/299[3]

– الزبيدي : تاج العروس – دار مكتبة الحياة – ب/ط،، ب/ت ، ج/2 – ص/ 366[4]

– البقرة – الآية /10[5]

– الطبري : مجمع البيان في تفسير القرآن – بيروت – دار إحياء التراث العربي – د/ط- د/ت ، ج/1 ، ص/ 48[6]

[7] – ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث و الأثر : تحقيق : محمود محمد الطناجي ، و طاهر أحمد الزاوي – لبنان – دار إحياء الكتب العربية – ط/ 1ه – 1963م – ج/2- ص/ 324

– محمد فريد وجدي : دائرة معارف القرن العشرين – بيروت – دار الفكر – د/ط- د/ت – ج/4- ص/735[8]

– حسين يوسف موسى ، وعبد الفتاح الصاعدي : الإفصاح في فقه اللغة – الفكر العربي – ط/2- د/ت – ص/[9]

– ينظر : ابن عصفور الإشبيلي : اللممتع في التصريف – تحقيق فخر الدين قباوة – بيروت – دار الآفاق الجديدة – ط/4- 1979- ج/1- ص/39 [10]

– محمد بن مالك : لامية الأفعال – تصنيف : نور الدين عبد القادر – الجزائر – المطبعة الثعالبية –د/ط ، 1358ه – ص/11[11]

– ينظر : الرضي الاسترابادي: شرح شافية ابن الحاجب – تحقيق – محمد الحسن و محمد الزفراف و محمد محي الدين عبد الحميد – بيروت – دار الكتب العلمية د/ط 1982-ص/333[12]

– ينظر : علي أبو المكارم : في أصول التفكير النحوي – منشورات الجامعة الليبية – سنة 1982- ص/307[13]

– ينظر : المرجع نفسه- ص/ 307[14]

– أبو عثمان المازني : المنصف : تحقيق : إبراهيم مصطفى ، و عبد الله آمين – مطبعة دمشق – سنة 1964- ج/2-ص/98[15]

– الطالب بن حمدون : حاشية على شرح بحرق الحضرمي على لامية الأفعال لابن مالك – بيروت – دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع د/ت ص/30[16]

– المصدر نفسه : ص/ 30[17]

– المصدر نفسه : ص/ 30[18]

-الرضي : شرح الشافية : م- س- ج/2- ص/311[19]

-ابن يعيش : شرح المفصل –بيروت – عالم الكتب – د/ط- د/ت- ج/9- ص/141[20]

– ابن هشام : أوضح المسالك على ألفية ابن مالك : تحقيق : محمد محي الدين عبد الحميد – دار الفكر – ط/6- ج/4- ص/365 [21]

-الرضي : شرح الشافية : م/س- ج/331[22]

– المصدر نفسه : ص/ 331[23]

– المصدر نفسه : ج/ 2-ص/331[24]

– السيوطي : المزهر في علوم اللغة – تحقيق : محمد أحمد جاد المولى و علي محمد البجاوي و محمد أبو الفضل إبراهيم – دار الفكر – د/ط- د/ت- ص/335[25]

– ريمون الطحان : الألسنية العربية – دار الكتاب اللبناني – ط/2- 1981- ص/89[26]

– ينظر : تمام حسان العربية معناها و مبناها – الدار البيضاء – المغرب – در الثقافة – د/ت- ص/153[27]

– ابن يعيش : شرح المفصل : م/س- ج/9- ص/141[28]

– ينظر : أبو منصور الثعالبي : فقه اللغة و سر العربية : منشورات مكتبة الحياة – ب/ت – د/ط – ص/254[29

تعليقات»

No comments yet — be the first.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: